الاثنين، 20 مارس 2017

عمالقة إنتاج اللحوم في البرازيل "صدّروا لحوما فاسدة"

18 مارس/ آذار 2017 
أوقفت السلطات في البرازيل 33 مسؤولا حكوميا عن العمل وسط مزاعم بأن بعضا من كبرى شركات تصنيع اللحوم في البلد باعت لحوم أبقار ودواجن فاسدة على مدى سنوات.
كما
أغلقت السلطات ثلاثة مصانع لحوم، في حين يُجرى فحص 18 مصنعا آخرين.

     ويجري تصدير كثير من اللحوم التي تنتجها الشركات المُتّهمَة إلى أوروبا ودول أخرى في العالم.
وتعد البرازيل أكبر مُصدّر للحوم الحمراء في العالم.
ويعتزم وزير الزراعة البرازيلي، بليرو ماغي، لقاء سفراء دول أجنبية يوم الإثنين لطمأنتهم ومحاولة الحيلولة دون فرض عقوبات على مُصدّري اللحوم البرازيليين.
وشنت السلطات حملة مداهمات واسعة في الساعات الأولى من يوم الجمعة في ست ولايات برازيلية بعد تحقيق استمر عامين.
وداهمت الشرطة الفيدرالية 194 موقعا، بمشاركة ما يزيد عن 1000 شرطي.
ويقول محققون إن بعضا من مديري شركات اللحوم قدموا رشى إلى مفتشين وسياسيين بهدف الحصول على تصاريح حكومية لمنتجاتهم.
ووجّه المحققون اتهامات إلى ما يربو على 30 شركة بممارسات غير صحية.
ومن تلك الشركات المتهمة شركتا جيه بي إس (JBS)، أكبر مُصدّر للحوم الأبقار في العالم، وبي آر إف (BRF)، أكبر منتج للحوم الدواجن في العالم.
وقالت الشرطة الفيدرالية في البرازيل إن لديها أدلة على ما لا يقل عن 40 حادث في إطار هذه الاتهامات.


شركة جيه بي إس البرازيلية لتصنيع اللحوم
                                               مصدر الصورة AFP 
                   شركتا "جيه بي إس" و"بي آر إف" تقولان إنهما تتعاونان مع الشرطة
وجاء في بيان للشرطة "لقد استخدموا الأحماض وغيرها من المواد الكيميائية لإخفاء الأمر في المنتجات. في بعض الحالات، كانت المواد المستخدمة مسرطنة".
وفي حالات أخرى، بحسب الشرطة، خُلطت البطاطس والمياه وحتى الورق المقوى بلحوم الدواجن لتحقيق زيادة في الأرباح.
في المقابل، قالت شركة جيه بي إس، في بيان، إنها تتبع معايير جودة وضوابط صحية صارمة.
وأكدت الشركة مداهمات الشرطة، لكنها قالت إنه لا أحد من مسؤوليها التنفيذيين استهدف في الحملة.
وقالت شركة بي آر إف إنها تتعاون مع المحققين، وأنكرت هي الأخرى انتهاك أي من اللوائح.



الرئيس البرازيلي ميشيل تامر (يمينا) ووزير الزراعة بليرو ماغي (يسارا)
مصدر الصورة Reuters 
الرئيس البرازيلي تامر (يمينا) اختار الوزير ماغي (يسارا) ضمن تشكيلة الحكومة في مايو 2016
وتقول النيابة إن جزءًا من مال الرشوة دُفع إلى أطراف من حزبين بالائتلاف الحاكم، هما: حزب الحركة الديمقراطية البرازيلي الذي يتزعمه الرئيس ميشيل تامر، والحزب التقدمي.
وبعد الإعلان عن المداهمات، تراجعت أسهم شركتي جيه بي إس وبي آر إف 10 في المئة و8 في المئة بالترتيب في سوق ساو باولو للأسهم.
وحققت جيه بي إس صافي أرباح بلغ 55 مليار دولار، وتصدر منتجاتها إلى نحو 150 دولة في العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكرك على الإطلاع على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ، ولو إسما مستعارا ; للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو مراعاة أخلاق المسلم ; حتى لا نضطر لحذف التعليق
تقبل أجمل تحية
ملاحظة :
يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..