الأربعاء، 17 يونيو 2026

تركيا و مصر في عيون سائح

*سائح سعودي كتب عن مقارنة ( طريفة جداً ) مع السفر الى كل من بلدين مختلفين تمااااماً وهما :تركيا ومصر فقال :*

هذا العام - وعامان قبله - صليت عيد الاضحى في  طرابزون  ..  ونحرت  أضحيتي في  الريف  التركي الجميل ..

ما ساكتبه مجرد رأي شخصي .. وما اسطره عبارة عن انطباعات سريعة . ما اشعر به أنا .. قد تشعر انت بعكسه .. وما رأيته في رحلاتي .. قد يرى البعض ما يخالفه ..

# في مصر تنتصر اللطافة .. وفي تركيا تنتشر الجلافة ..

# في النظافة ينتصر الأتراك ..  والمسافة بينهم وبين مصر هائلة جدا فيها ..
وفي الظرافة  يفوز  المصريون ..
ويبدوا أن الظرافة لم تزر تركيا طوال تاريخها ..

# في الجمال تخلق  تركيا في السماء  .. وفي توفير المال تنتصر مصر ولو انفقت بسخاء   ..

# في سعة البال  ما أجمل  المصريين  ..
وفي سرعة الانفعال  ما اقبح غضب الاتراك العصبيين  ..

# المصري يحبك اولاً ثم يحب مالك ..
التركي يحب مالك ثم يحب مالك ثم يحب مالك ..

# في مصر  حاول التخفيض اي (( تكاسر بالسعر )) في الأسعار  كما تشاء ففي النهاية اخ عزيز ..
اما في تركيا إذا كاسرت بائعا فكأنك هجمت عليه لتسلبه وتنهبه ..

# تركيا  سياحيا تجري وتتقدم وتتطور … 
ومصر  تزحف  بل تتراجع وتتقهقر …

# حافلات تركيا فخمة وفاخرة ..
لكنها تخدم منطقة وتغيب عن أخرى ..
ومواصلات مصر متنوعة وشاملة 
متواضعة نعم … لكنها تغنيك وتريحك ولا تحمل لها هما أبدا ..

# كل مقومات السياحة العالمية طبيعية وبشرية في تركيا ولا أظن دولة في العالم تنافسها ..
وكل عوامل الراحة النفسية في مصر ولا أظن شعبا في العالم ينافسهم ..

# في مصر تعيش احيانا كرجل  أعمال واحيانا كوزير واحيانا كأمير … وان شئت فقل كأنك ملك ..
وفي تركيا تعيش : كسائح فقط .. سائح لا اقل ولا اكثر ..
تفرح إذا رأيت جمال طبيعة .. وتسر  إذا استمتعت بهواء عليل .. وتنتعش  نفسيتك إذا هطلت امطار ..  ويكدر ذلك احيانا  سائق حافلة غير مؤدب مع السياح ولو كان في الخدمة السياحية أربعين سنة ..
وتتعجب حينما يتعالى عليك بائع متعجرف وكأنه  يتصدق عليك من بضاعته … مع علمه ان مستواك المادي قد يكون اعلى من مستواه بعشرة أضعاف !!
وتخرج ضجرا حينما يستهتر بائع 
آخر بمحاولاتك في تخفيض سعر 
وتندم ان تعاملت مع مثل هذه الشعوب الجاهلة ..

# في مصر  تقابل كثيرا من الأميين  رجالا ونساءا .. لكنهم بروفسورات في كسب قلوب  السياح ..
وفي تركيا تقايل خريجي فندقة وسياحة وقد يحمل شهادة علمية فيها … 
لكن مكانه الطبيعي ان يعمل موظفا في ارشيف لمستشفى بيطري يعالج  البهائم ..
خبرته في التعامل مع أنواع البشر لا تختلف عن خبرة راعي غنم في صحراء الربع الخالي لا يشاهد الناس إلا في كل شهرين مرة .
وقد يكون ذلك الراعي اوعى. من الموظف التركي وأذكى ..

# الأتراك  اذكياء جدا في تحديث وتجديد منشآتهم السياحية … بل يتفوقون حتى على الأوروبيين في ذلك ….
ولكنهم مصرون على الاستمرار في الغباء المطلق في كسب  قلوب السياح ..
اظن عمر هذا الغباء تجاوز اكثر من  قرنين من عمر السياحة الخارجية التي تميزهم .. يتوارث هذا الغباء جيل بعد جيل .. واحفاد عن اجداد ..
# المصريون اذكياء جدا في تحبيب قلوب السياح فيهم  ..  ولكنهم مصرون على الاستمرار في التخلف الكامل .. ورفض التجديد والتحديث .. والبخل الذي ليس له مثيل في الإنفاق على بنيتهم التحتية السياحية ..

# في شوارع تركيا كأنك في شوارع اوروبا جمالا ونظاما ..
وفي شوارع مصر كأنك في طرقات  افقر دول أفريقيا  تأخرا وفوضوية …

# في تركيا الفنادق نظيفة بشكل ملحوظ حتى لو كانت اقل من نجمة ..
وفي مصر ستلحظ شيئا من عدم النطافةً ولو سكتت فندق خمس نجوم ..
بين المصريين والنظافة السياحية  عداوة تاريخيّة خاصة في المطاعم والطرقات ..
وبين الأتراك  والابتسامة معارك طاحنة جعلتها محرمة عليهم ابد الآبدين ..

# الطعام التركي لذيذ : لكنه يهز جيبك هزا عنيفا .. تذهب بعده  مباشرة لتاخذ المزيد من الصراف الآلي ..
والطعام المصري لابأس به .. لكنه قد يزلزل معدتك زلزالا عنيفا  يحعلك تزور المركز الطبي ..

# في مصر تسمع الآذان .. وتشاهد  أفواجًا كبيرة من المصلين .. وتستمتع بالقرآن في كل محل كل صباح حتى في مقاهي الشيشة والنرجيلة …. مع أنهم يحبون الغناء والرقص حبا جما ..

و في تركيا تسمع الأذان ..  وتشاهد عددا  قليلا جدا من المصلين .. ولا تسمع القرآن إلا نادرا … والغناء المزعج يحاصرك  في الفندق  والمطعم  والتكسي  والحافلة  والشارع. .. والمقهى والحديقة …. 
والحمد لله أنهم لا يشغلونه في المساجد ..

# في تركيا الطبيعة تسحرك حتى تردد سبحان الخالق الديان  ..
والجمال يلاحقك في كل مكان ..
وفي مصر  جمال طبيعة المصريين يسحرك في كل ساعة .. يجعلك تردد سبحان الله ما أطيب وأجمل هذا الإنسان ..

لقد انتهت المقارنات .

*لا ادري هل انتصرت رحلة مصر .. ام تفوقت رحلة بلاد الاتراك … لكن الأهم انك ستضيف مفارقات اخرى بين البلدين .*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكرك على الإطلاع على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ، ولو إسما مستعارا ; للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو مراعاة أخلاق المسلم ; حتى لا نضطر لحذف التعليق
تقبل أجمل تحية
ملاحظة :
يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..