«عكاظ» (جدة)
وأوضح اختصاصيون في الأنف والأذن والحنجرة، أن شمع الأذن، المعروف طبياً بـ«الصملاخ»، يعد جزءاً أساسياً من نظام الحماية الطبيعي للأذن، وليست مادة يجب التخلص منها. وأضافت أنه يعمل كحاجز يمنع وصول الأتربة والبكتيريا والأوساخ إلى طبلة الأذن، كما يحافظ على ترطيب القناة السمعية ويحميها من الجفاف والتهيج.
وبيّنت أن استخدام أعواد القطن قد يؤدي إلى تراكم الشمع وانسداد القناة السمعية، وهو ما قد يتسبب في أعراض ومضاعفات تشمل ألم الأذن، وضعف السمع، وطنين الأذن، والدوار، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى إصابة طبلة الأذن أو حدوث جروح داخل القناة السمعية نتيجة إدخال أجسام حادة.
ودعا الأطباء إلى ترك الأذن تنظف نفسها بشكل طبيعي، مؤكدين أن إزالة الشمع لا ينبغي أن تتم إلا عند ظهور أعراض مثل الانسداد الكامل أو الألم أو تراجع السمع، مع ضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء التنظيف بطريقة آمنة تحافظ على سلامة الأذن وحاسة السمع.
المصدر | صحيفة عكاظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكرك على الإطلاع على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ، ولو إسما مستعارا ; للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو مراعاة أخلاق المسلم ; حتى لا نضطر لحذف التعليق
تقبل أجمل تحية
ملاحظة :
يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..